الطلّابية
EN

رسالة إلى المستجدين دفعة 2026

أعزائي المستجدين دفعة 2026،

عندما بدأت رحلتي الجامعية، كنت أعتقد أن الطريق سيكون واضحًا ومستقيمًا، لكني اكتشفت سريعًا أن النجاح ليس خطًا مستقيمًا، بل مجموعة من المحاولات والتجارب والتحديات. انتقلت بعيدًا عن أهلي، وتأقلمت مع بيئة جديدة ومسؤوليات جديدة، ومررت بلحظات شككت فيها بقدراتي وبالطريق الذي اخترته.

واجهت صعوبات دراسية وضغوطًا كبيرة، ولم تسر كل خططي كما أردت. كانت هناك أهداف لم تتحقق من أول محاولة، وقرارات احتجت إلى إعادة التفكير فيها، وأيام شعرت فيها أن الوصول بعيد جدًا. لكني تعلمت أن التعثر لا يعني النهاية، وأن الفشل في خطوة لا يلغي إمكانية النجاح في الخطوات التالية.

أهم ما أدركته أن الإنسان لا يُقاس بعدد المرات التي سقط فيها، بل بعدد المرات التي نهض فيها من جديد. كل تجربة مررت بها جعلتني أقوى وأكثر وعيًا بنفسي وبما أريد تحقيقه.

لذلك، إذا واجهتم صعوبة في بداياتكم الجامعية، فلا تجعلوا لحظة واحدة تحدد مستقبلكم. آمنوا بقدراتكم، وواصلوا السعي، وامنحوا أنفسكم الوقت للنمو. قد لا تصلون بسرعة، لكنكم ستصلون ما دمتم مستمرين.

ولا تنسوا أن شعار جامعتنا: «نحلم ونحقق». فتمسكوا بأحلامكم، واجتهدوا من أجلها، وثقوا أن كل خطوة تبذلونها اليوم تقربكم من أهدافكم غدًا.

أهلًا بكم يا بتروليين وبتروليات، وأتمنى لكم رحلة جامعية مليئة بالإنجازات والذكريات الجميلة.

اقرأ كما طُبع

الصفحة 6 من العدد المطبوع

المزيد من مشاركاتي